كثُر الحديث عن ( التمويل ) وأصبح حديث الشارع السعودي فالكل أصبح يردد موضوع التمويل بضمان رهن العقار بحثاً عن عمولة كي يزيد من دخله المادي ولكن للاسف ان الكثير وقع ضحية كذبة يتداولها عدد من ( سعاة ) التمويل دون التأكد من حقيقة الجهة الممولة .
وبذلك ينظر الكثير للتمويل بأنه ( كذبة ) عام 2008 م أنه مجرد سراب في السوق السعودية .
أخواني أخواتي :
التمويل بضمان رهن العقار حقيقة ويجب الاعتراف بها والكثير حقق صفقات تمويلية بالملايين ولا زال يحقق في صمت وهدوء . فالتمويل منذ سنوات كان موجوداً وفي متناول الجميع عبر المؤسسات البنكية المعترف بها ولكن لوقوع الكثير من العملاء في فخ البنوك تم ايقاف برامج تمويل الرهن العقاري في جميع البنوك نظراً لدخول العملاء والبنوك في نفق قضايا قانونية حتى هذه اللحظة لازالت تسبح على مكاتب القضاة داخل المحاكم السعودية نظرا لان البنوك وقتها لم يكن لها استراتيجية في عمليات الرهن العقاري . ولكن ربما نجد للمرسوم الملكي الذي صدر مؤخرا بخصوص الرهن العقاري والذي سيبدأ مع مطلع العام 2009 م آلية تحفظ حقوق البنوك السعودية والعملاء .
أخواني أخواتي :
يجب ان نعرف ان جهات التمويل تنقسم الى عدة اقسام :
الأولي : بنوك داخلية وخارجية ولا يفضلها العميل لان الروتين فيها ممل واحيانا يدخل العميل في متاهات بلا نهاية سواء على مستوى انظمة الدولة أو على مستوى البنك نفسه !
ثانيا : الشركات المؤسسات وهي كذلك تفرض على العميل شروط تعجيزية فخذ مثلا إحدى شركات التمويل تفرض على العميل احضار ثلاث كفلاء غارمين واثنين حضوريين ! واستغرب من تلك الشركات التي تفرض على العملاء ثلاث كفلاء غارمين ولماذا هذا الشرط التعجيزي حيث يصعب كثيرا على العميل ايجاد كفيل غارم واحد لشراء سيارة فما بالك بصفقة بالملايين .
ثالثا : افراد : وهذي الجهة احبها كثيرا ويحبها العميل كثير ! هنالك رجال اعمال يدير اعماله بنفسه ويحب استثمار امواله بطريقة شرعية بعيدا عن الشبهات حيث تكون آلية تنفيذ التمويل بطريقة يتفق عليها الطرفان والاجمل ان هنالك تنازلات بين الطرفين . للوصول إلى رأي واحد يخدم الطرفين ولله الحمد حققنا منها الكثير !
أخواني وخواتي :
هنالك حالات صعبة جدا قد تواجهها في مجال التمويل فمثلا :
1- عميل يرغب في تمويل بدون ضمان عقاري !
2- عميل يرغب في تمويل بضمان دراسة جدوى !
3 - عميل يرغب في تمويل بضمان مشروع في علم الغيب !
4- عميل يرغب في تمويل بضمان أرض استثمار !
كل ما سبق ذكره من حالات قد تحصل على جهات تمويلية ولكن في منظوري الشخصي ( نادرة ) وقد يدخل فيها العلاقات الشخصية القوية التي قد تخدم صاحبها !
تحذير :
قد يلجأ الكثير من رجال الاعمال المتورطين في اراضي ( مضروبة ) بمعنى ان عليها مشاكل تعديات مشاكل قانونية او صكها غير صحيح او عليها أكثر من صك !
قد يلجأون الى محاولة رهنها على الجميع أخد الحيطة والحذر
اضف الى معلوماتك :
من واقع تجارب مع معاملات التمويل لفت انتباهي ان الكثير من راغبي التمويل يبالغ كثير في سعر العقار المرغوب رهنه !
بمعنى ان العقار لايساوي بموجب التثمين العقاري سوى 200 ريال للمتر
يذهب هو بحكم علاقاته الشخصية مع مكاتب العقار الى جعل سعر المتر يساوي 600 ريال
وكأنه بذلك يريد استغلال الشخص الممول !
ولكن ليتأكد الجميع ان جميع خطابات التمثين العقارية ليست الا روتين فالممول دائما له مثمن خاص يثق به كثيرا ! وهو صاحب التثمين الاول الاخير
أخواني أخواتي :
التمويل حقيقة لا مناص منها وليست سرابا كما يتردد داخل المنتديات ولكن علينا عند الاقدام في تنفيذ أحدى عمليات التمويل التأكد من الجهة التي تمويل ومدى مصداقيتها ومع من نتعامل وحبذا أن يكون التعامل عبر خطابات رسمية تحفظ اوراق العميل الرسمية وتحفظ حقوقك المالية عند التنفيذ .
أخواني أخواتي :
وأخيرا اتمنى من الجميع التوفيق
والى اللقاء ،
أخوكم :
أبو سعود
للاستفسار الاتصال على جوال :
0533611446