شبكة العقار المساعد العربي

ألاخبار المنتدى البطاقات الاكاديميه النماذج القائمة البريدية البرنامج العقاري المجله الاعلانات التسجيل عن الموقع اتصل بنا

العودة   شبكة العقار المساعد العربي > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

العروض
سداف العقارية من الرياض يوم أمس 02:17 PM
للبيع فيلا دبلوكس متلاصق 200م2 بحي التعاون ش 20 غربي مستخدم حوالي 10 سنوات ، غرفة سائق وخادمة ومدخل سيارة 0501720250

karanisho من المملكة العربية السعودية يوم أمس 12:24 PM
برج بالمسفلة للأيجار موسم الحج ورمضان تصريح حج 183 حاج مجهز عالتسليم خلف بلدية المسفلة للأستعلام ج/ 0563061504

karanisho من المملكة العربية السعودية يوم أمس 12:07 PM
شقة رائعة بمكة المكرمة منطقة الرصيفة أيجار سنوي 27000 ريال 4 غرف مواقف للسيارات مطبخ مجهز بكل الأجهزة جوال /0563061504


 

!!! عزيزي الزاير بياناتنا تفيد بانك غير مسجل !!!

سجل الان


الدعاء و الصدقة

المنتدى العام


رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-06-2007, 11:49 AM   رقم المشاركة : 1
المساعد العربي
مدير الموقع
 
الصورة الرمزية المساعد العربي





المساعد العربي غير متواجد حالياً

المساعد العربي has much to be proud ofالمساعد العربي has much to be proud ofالمساعد العربي has much to be proud ofالمساعد العربي has much to be proud ofالمساعد العربي has much to be proud ofالمساعد العربي has much to be proud ofالمساعد العربي has much to be proud ofالمساعد العربي has much to be proud of

افتراضي الدعاء و الصدقة



الدعاء الدعاء الدعاء

في الاوقات التي حددت فيها الاستجابة اخر ساعه من الجمعه وجوف الليل وجوف الليل جوف الليل واخر الصلوت المكتوبه

أنت الملاذ اذا ماأزمة شملت .. .. وأنت ملجأ من ضاقت به الحيل
أنت المنادى به في كل حادثة ..... أنت الاله وانت الذخر والامـــل
انت الرجاء لمن سدت مذاهبه .... انت الدليل لمن ضلت به السبل
انا قصدناك والآمال واقعة ........عليك والكل ملهوف ومبتهـــــل



. الدعاء عبادة وطاعه لله وامتثال لاوامره عز وجل قال الله عز وجل (( وقال ربكم ادعوني استجب لكم )) وقال ايضا (( وادعوه مخلصين له الدين )) فالداعي مطيع لله مستجيب لامره ..

الدعاء دليل على توكل العبد على ربه فسر التوكل على الله وحقيقته هو اعتماد القلب على الله وحده واعظم مايتجلى التوكل حال الدعاء ذلك ان الداعي حال دعائه مستعين بالله مفوض امره اليه وحده دون سواه ثم ان التوكل لايتحقق الا بالقيام بالاسباب المأمور بها فمن عطلها لم يصح توكله والدعاء من اعظم هذه الاسباب ان لم يكن اعظمها على الاطلاق .

انه سلامه من العجز ودليل على الكياسه فعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اعجز الناس من عجز عن الدعاء وابخل الناس من بخل بالسلام )) فاضعف الناس رايا وادناهم همه واعماهم بصيرة من عجز عن الدعاء ذلك ان الدعاء لايضره ابدا بل نفعه .

الدعاء مفزع المظلومين وملجأ المستضعفين فالمظلوم او المستضعف اذا انقطعت به الاسباب واغلقت في وجهة الابواب ولم يجد من يرفع عنه مظلمته ويعينه على من تسلط عليه وظلمه ثم رفع يديه الى السماء وبث الى الجبار العظيم شكواه نصره الله واعزه وانتقم له ممن ظلمه ولو بعد الحين ..

انه سبب لدفع البلاء قبل نزوله .. قال عليه الصلاة والسلام : ( ولايرد القدر الاالدعاء )) قال الشوكاني رحمة الله : عن هذا الحديث : فيه دليل على انه سبحانه يدفع بالدعاء ماقد قضاه على العبد وقد وردت بهذا احاديث كثيره ..
وقال ايضا : والحاصل ان الدعاء من قدر الله عزوجل فقد يقضى على عبده قضاء مقيدا بأن لايدعو العبد ربه فاذا دعاه اندفع عنه
كما ان الدعاء كذلك سبب لرفع البلاء بعد نزوله ولهذا يجدر بالعبد اذا وجد من نفسه النشاط الى الدعاء والاقبال عليه ان يستكثر منه فانه مجاب الدعوة ومقضى الحاجة ..

.. انه سلامة من الكبر لقوله تعالى (( وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )) قال الامام الشوكاني رحمه الله .. والاية الكريمة دلت على ان الدعاء من العباده فانه سبحانه وتعالى امر عباده ان يدعوه ثم قال (( ان الذين يستكبرون عن عبادتي )) فافاد ذلك ان الدعاء عبادة وان ترك دعاء الرب سبحانه استكبار ولااقبح من هذا الاستكبار ..

.. ان ثمرة الدعاء مضمونة . باذن الله .. فاذا اتى الداعي بشرائط الاجابة فانه سيحصل على الخير وسينال نصيبا وافرا من ثمرات الدعاء ولابد ..


الصدقة فضائلها وأنواعها

لا تحرمون انفسكم الخير
وفرصه عندك الخميس والجمعه
إن شاء الله استغلوها بالتقرب
إلى الله عز وجل بالصدقات
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
قال الله تعالى آمراً نبيه صلى الله عليه وسلم :
(قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ )
[إبراهيم:31].
ويقول جل وعلا:
( وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... )
[البقرة:195].
وقال سبحانه:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم )
[البقرة:254].
وقال سبحانه:
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ )
[البقرة:267].
وقال سبحانه:
( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
[التغابن:16].
ومن الأحاديث الدالة على فضل الصدقة قوله صلى الله عليه وسلم :
{ ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة }
[في الصحيحين].
والمتأمل للنصوص التي جاءت آمرة بالصدقة مرغبة فيها يدرك ما للصدقة من الفضل الذي قد لا يصل إلى مثله غيرها من الأعمال، حتى قال عمر رضي الله عنه:
( ذكر لي أن الأعمال تباهي، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم )
[صحيح الترغيب].
فضائل وفوائد الصدقة
أولاً:
أنها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله صلى الله عليه وسلم :
{ إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى }
[صحيح الترغيب].
ثانياً:
أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله صلى الله عليه وسلم :
{ والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار }
[صحيح الترغيب].
ثالثاً:
أنها وقاية من النار كما في قوله صلى الله عليه وسلم :
{ فاتقوا النار، ولو بشق تمرة }.
رابعاً:
أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر
قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
{ كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس }.
قال يزيد:
( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )
قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
{ رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه }
[في الصحيحين].
خامساً:
أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله صلى الله عليه وسلم :
{ داووا مرضاكم بالصدقة }
يقول ابن شقيق:
( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ )
[صحيح الترغيب].
سادساً:
إن فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله لمن شكى إليه قسوة قلبه:
{ إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم }
[رواه أحمد].
سابعاً:
أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: ( وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم )
[صحيح الجامع]
فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه.
ثامناً:
أن العبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى:
( لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ )
[آل عمران:92].
تاسعاً:
أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً }
[في الصحيحين].
عاشراً:
أن صاحب الصدقة يبارك له في ماله كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: { ما نقصت صدقة من مال }
[في صحيح مسلم].
الحادي عشر:
أنه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلا ما تصدق به كما في قوله تعالى:
وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ
[البقرة:272]
ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها: قالت: ما بقى منها إلا كتفها. قال:
{ بقي كلها غير كتفها }
[في صحيح مسلم].
الثاني عشر:
أن الله يضاعف للمتصدق أجره كما في قوله عز وجل:
(إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ )[الحديد:18]
وقوله سبحانه:
( مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )
[البقرة:245].
الثالث عشر:
أن صاحبها يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة رضيى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
{ من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير:
فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان }
قال أبو بكر:
يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها: قال:
{ نعم وأرجو أن تكون منهم }
[في الصحيحين].
الرابع عشر:
أنها متى ما اجتمعت مع الصيام واتباع الجنازة وعيادة المريض في يوم واحد إلا أوجب ذلك لصاحبه الجنة كما في حديث أبي هريرة رضى الله عنه
قال
صلى الله عليه وسلم :
{ من أصبح منكم اليوم صائماً؟ }
قال أبو بكر: أنا. قال:
{ فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ }
قال أبو بكر: أنا. قال:
{ فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ }
قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ ما اجتمعت في امرىء إلا دخل الجنة }
[رواه مسلم].
الخامس عشر:
أن فيها انشراح الصدر، وراحة القلب وطمأنينته، فإن النبيصلى الله عليه وسلم ضرب مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثدييهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا اتسعت أو فرت على جلده حتى يخفى أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئاً إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها ولا تتسع
[في الصحيحين]
( فالمتصدق كلما تصدق بصدقة انشرح لها قلبه، وانفسح بها صدره، فهو بمنزلة اتساع تلك الجبة عليه، فكلمَّا تصدَّق اتسع وانفسح وانشرح، وقوي فرحه، وعظم سروره، ولو لم يكن في الصَّدقة إلا هذه الفائدة وحدها لكان العبدُ حقيقياً بالاستكثار منها والمبادرة إليها وقد قال تعالى: ( َمَن يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ )
لحشر:9].
السادس عشر:
أنَّ المنفق إذا كان من العلماء فهو بأفضل المنازل عند الله كما في قوله صلى الله عليه وسلم :
{ إنَّما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل.. }
الحديث.
السابع عشر:
أنَّ النبَّيصلى الله عليه وسلم جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام به، وذلك في قولهصلى الله عليه وسلم : { لا حسد إلا في اثنين: رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل والنهار }
فكيف إذا وفق الله عبده إلى الجمع بين ذلك كله؟ نسأل الله الكريم من فضله.
الثامن عشر:
أنَّ العبد موفٍ بالعهد الذي بينه وبين الله ومتممٌ للصفقة التي عقدها معه متى ما بذل نفسه وماله في سبيل الله يشير إلى ذلك قوله جل وعلا:
إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقتَلُونَ وَعداً عَلَيْهِ حَقّاً فِى التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرءَانِ وَمَنْ أَوفَى بِعَهدِهِ مِنَ اللهِ فَاستَبشِرُواْ بِبَيعِكُمُ الَّذِى بَايَعتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ
[التوبة:111].
التاسع عشر:
أنَّ الصدقة دليلٌ على صدق العبد وإيمانه كما في قوله :
{ والصدقة برهان }
[رواه مسلم].
العشرون:
أنَّ الصدقة مطهرة للمال، تخلصه من الدَّخن الذي يصيبه من جراء اللغو، والحلف، والكذب، والغفلة فقد كان النَّبيصلى الله عليه وسلم يوصي التَّجار بقوله:
{ يا معشر التجار، إنَّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة }
[رواه أحمد والنسائي وابن ماجة، صحيح الجامع].
أفضل الصدقات
الأول:
الصدقة الخفية؛ لأنَّها أقرب إلى الإخلاص من المعلنة وفي ذلك يقول جل وعلا:
(إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ )
[البقرة:271]
( فأخبر أنَّ إعطاءها للفقير في خفية خيرٌ للمنفق من إظهلرها وإعلانها، وتأمَّل تقييده تعالى الإخفاء بإتيان الفقراء خاصة ولم يقل: وإن تخفوها فهو خيرٌ لكم، فإنَّ من الصدقة ما لا يمكن إخفاؤه كتجهيز جيشٍ، وبناء قنطرة، وإجراء نهر، أو غير ذلك، وأمَّا إيتاؤها الفقراء ففي إخفائها من الفوائد، والستر عليه، وعدم تخجيله بين النَّاس وإقامته مقام الفضيحة، وأن يرى الناس أن يده هي اليد السفلى، وأنَّه لا شيء له، فيزهدون في معاملته ومعاوضته، وهذا قدرٌ زائدٌ من الإحسان إليه بمجرد الصدقة مع تضمنه الإخلاص، وعدم المراءاة، وطلبهم المحمدة من الناس. وكان إخفاؤها للفقير خيراً من إظهارها بين الناس، ومن هذا مدح النبي صلى الله عليه وسلم صدقة السَّر، وأثنى على فاعلها، وأخبر أنَّه أحد السبعة الذين هم في ظلِّ عرش الرحمن يوم القيامة، ولهذا جعله سبحانه خيراً للمنفق وأخبر أنَّه يكفر عنه بذلك الإنفاق من سيئاته
[طريق الهجرتين].
الثانية:
الصدقةُ في حال الصحة والقوة أفضل من الوصية بعد الموت أو حال المرض والاحتضار كما في قوله صلى الله عليه وسلم :
{ أفضل الصدقة أن تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحُ، تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا }
[في الصحيحين].
الثالثة:
الصدقة التي تكون بعد أداء الواجب كما في قوله عز وجل:
(وَيَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العَفْوَ )
البقرة:219]
وقوله صلى الله عليه وسلم :
{ لا صدقة إلا عن ظهر غنى... }
وفي رواية:
{ وخير الصدقة ظهر غنى }
[كلا الروايتين في البخاري].
الرابعة:
بذل الإنسان ما يستطيعه ويطيقه مع القلة والحاجة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم
{ أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول }
[رواه أبو داود]
وقالصلى الله عليه وسلم :
{ سبق درهم مائة ألف درهم }
قالوا: وكيف؟! قال:
{ كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها }
[رواه النسائي، صحيح الجامع]
قال البغوي رحمه الله:
( والإختيار للرجل أن يتصدق بالفضل من ماله، ويستبقي لنفسه قوتاً لما يخاف عليه من فتنة الفقر، وربما يلحقه الندم على ما فعل، فيبطل به أجره، ويبقى كلاً على الناس، ولم ينكر النبي على أبي بكر خروجه من ماله أجمع، لَّما علم من قوة يقينه وصحة توكله، فلم يخف عليه الفتنة، كما خافها على غيره، أما من تصدق وأهله محتاجون إليه أو عليه دين فليس له ذلك، وأداء الدين والإنفاق على الأهل أولى، إلا أن يكون معروفاً بالصبر، فيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة كفعل أبي بكر، وكذلك آثر الأنصار المهاجرين، فأثنى الله عليهم بقوله
(وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ )
[الحشر:9]
وهي الحاجة والفقر
[شرح السنة].
الخامسة:
الإنفاق على الأولاد كما في قولهصلى الله عليه وسلم :
{ الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة }
[في الصحيحين]
وقولهصلى الله عليه وسلم :
{ أربعة دنانير: دينار أعطيته مسكيناً، ودينار أعطيته في رقبةٍ، ودينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الدينار الذي أنفقته على أهلك }
[رواه مسلم].
السادسة:
الصدقة على القريب، كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالاً، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّبٍ. قال أنس: ( فلما أنزلت هذه الآية:
(لن تَنَالُواْ البِر حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ )
آل عمران:92].
قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله إنَّ الله يقول في كتابه
(ان تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ
وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ بخ بخ مال رابح، وقد سمعت ما قلت فيها، إني أرى أن تجعلها في الأقربين }.
فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه
[في الصحيحين].
وقال صلى الله عليه وسلم :
{ الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة }
[رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجة]
وأخصُّ الأقارب - بعد من تلزمه نفقتهم - اثنان:
الأول: اليتيم؛ لقوله جلَّ وعلا:
فَلا اقتَحَمَ العَقَبَةَ (11) وَمَا أدرَاكَ مَا العَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَو إِطعَامٌ فِى يَومٍ ذي مَسغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذَا مَقرَبَةٍ (15) أَو مِسكِيناً ذَا مَتْرَبةَ
[البلد:11-16].
والمسبغة: الجوع والشِّدة.
الثاني: القريب الذي يضمر العداوة ويخفيها؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم :
{ أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح }
[رواه أحمد وأبو داود والترمذي صحيح الجامع].
السابعة:
الصَّدقة على الجار؛ فقد أوصى به الله سبحانه وتعالى بقوله:
وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الجُنُبِ
[النساء:36]
وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر بقوله:
{ وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها }
[رواه مسلم].
الثامنة:
الصدقة على الصاحب والصديق في سبيل الله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :
{ أفضل الدنانير: دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل }
[رواه مسلم].
التاسعة:
النفقة في الجهاد في سبيل الله سواء كان جهاداً للكفار أو المنافقين، فإنه من أعظم ما بُذلت فيه الأموال؛ فإن الله أمر بذلك في غير ما موضع من كتابه، وقدَّم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس في أكثر الآيات ومن ذلك قوله سبحانه:
انفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْبِأَموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
[التوبة:41]
وقال سبحانه مبيناً صفات المؤمنين الكُمَّل الذين وصفهم بالصدق
إِنَّمَا المُؤمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَم يَرتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
[الحجرات:15]
وأثنى سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم بذلك في قوله:
لَكِنَ الرَّسُولُ وَالذَّينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الخَيرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوزُ العَظِيمُ
[التوبة:89،88]
ويقول عليه الصلاة والسلام:
{ أفضل الصدقات ظلُّ فسطاطٍ في سبيل الله عز وجل أو منحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله }
[رواه أحمد والترمذي، صحيح الجامع]
وقالصلى الله عليه وسلم :
{ من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا }
[في الصحيحين]
ولكن ليُعلم أن أفضل الصدقة في الجهاد في سبيل الله ما كان في وقت الحاجة والقلة في المسلمين كما هو في وقتنا هذا، أمَّا ما كان في وقت كفاية وانتصار للمسلمين فلا شك أن في ذلك خيراً ولكن لا يعدل الأجر في الحالة الأولى:
(َمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
[الحديد:11،10].
( إن الذي ينفق ويقاتل والعقيدة مطاردة، والأنصار قلة، وليس في الأفق ظل منفعة، ولا سلطان، ولا رخاء غير الذي ينفق، ويقاتل، والعقيدة آمنة، والأنصار كثرةٌ والنصر والغلبة والفوز قريبة المنازل، ذلك متعلق مباشرةً لله متجردٌ تجرداً كاملاً لا شبهة فيه، عميق الثقة والطمأنينة بالله وحده، بعيدٌ عن كل سبب ظاهر، وكل واقع قريب لا يجد على الخير أعواناً إلا ما يستمده مباشرةً من عقيدته، وهذا له على الخير أنصارٌ حتى حين تصح نيته ويتجرد تجرد الأوليين )
[في ظلال القرآن].
العاشرة:
الصدقة الجارية: وهي ما يبقى بعد موت العبد، ويستمر أجره عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :
{ إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له }
[رواه مسلم].
وإليك بعضاً من مجالات الصدقة الجارية التي جاء النص بها:
مجالات الصدقة الجارية
1 - سقي الماء وحفر الآبار؛ لقولة صلى الله عليه وسلم :
{ أفضل الصدقة سقي الماء }
[رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة:صحيح الجامع].
2 - إطعام الطعام؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل: أي الإسلام خير؟ قال:
{ تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف }
[في الصحيحين].
3 - بناء المساجد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم :
{ من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله، بنى الله له بيتاً في الجنة }
[في الصحيحين]
وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
{ من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة، ومن بنى مسججداً كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة }
[صحيح الترغيب].
4 - الإنفاق على نشر العلم، وتوزيع المصاحف، وبناء البيوت لابن السبيل، ومن كان في حكمه كاليتيم والأرملة ونحوهما، فعن أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم :
{ إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، أو ولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته }
[رواه ابن ماجة:صحيح الترغيب].
ولتعلم أخي أن الإنفاق في بعض الأوقات أفضل منه في غيرها كالإنفاق في رمضان، كما قال ابن عباس رضي الله عنه:
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان بلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة )
[في الصحيحين]
وكذلك الصدقة في أيام العشر من ذي الحجة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
{ ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام }
يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:
{ ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك شيء } [رواه البخاري]
وقد علمت أن الصدقة من أفضل الأعمال التي يُتقرب بها إلى الله.
ومن الأوقات الفاضلة يوم أن يكون الناس في شدة وحاجة ماسة وفقر بيّن كما في قوله سبحانه:
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
[البلد:11-14].
فمن نعمة الله عز وجل على العبد أن يكون ذا مال وجدة، ومن تمام نعمته عليه فيه أن يكون عوناً له على طاعة الله
{ فنعم المال الصالح للمرء الصالح }
[رواه البخاري].
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الصدقه الصدقة الصدقة






    رد مع اقتباس

البطاقات  العقارية أخبار المكاتب العقاريه متابعة المشاريع البريد العقاري المكاتب و الصفحات  الخاصة
اسلوب جديد ومحترف من تسويق العروض العقارية والخدمات المقاولاتيه الاتملك اخبار عن مؤنشأتك ، نساعدك في عرضها عبر المساعد العربي .. تصل للتنسيق اسلوب جديد من التسويق يبدء مع ولادة المشروع.. اتصل للتنسيق احصل على بريد بإسم عقاري مميز احفظ عروضك وعرف العملاء بخدماتك من خلال هذه الخدمة

قديم 04-06-2007, 11:58 PM   رقم المشاركة : 2
عقارية
( عقاري قوي )
 
الصورة الرمزية عقارية






عقارية غير متواجد حالياً

عقارية is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى عقارية إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى عقارية إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عقارية

افتراضي رد على: الدعاء و الصدقة

جزاك الله خير







التوقيع :

    رد مع اقتباس

قديم 04-15-2007, 12:52 AM   رقم المشاركة : 3
بنت العقاري

( عضو )

 
الصورة الرمزية بنت العقاري





بنت العقاري غير متواجد حالياً

بنت العقاري is on a distinguished road

افتراضي رد: الدعاء و الصدقة

الله يجزاك خير ويبارك لك في مالك وولدك







 
من عروضي في المنتدي

0 (( بنت العقاري تنضم لكم ))
0 (( طلبات بنت العقاري ))
0 (( اطلب توقيعك مجاناً ))
0 (( عروض بنت العقاري ))
0 (( للبيـــــــع بملقا الموسى ))

    رد مع اقتباس

قديم 04-16-2007, 08:47 AM   رقم المشاركة : 4
البريك للعقارات

( عقاري فعّال )

 
الصورة الرمزية البريك للعقارات





البريك للعقارات غير متواجد حالياً

البريك للعقارات is on a distinguished road

افتراضي رد على: الدعاء و الصدقة

بوركت أخي الحبيب على طرحك الرائع .. لا حرمك الله أجل كل حرف مليار حسنة ..

بالفعل .. الصدقة كلها بركة .. ولا تنقص من مال صاحبها شيء ..

لقوله عليه الصلاة والسلام ( مانقص مال من صدقة .. بل تزده )

والصدقة والدعاء أثرهما مجرب بقديم وحديث الزمان ..

لكن للأسف يوجد هناك من ينسى فضلها وعظيم أجرها ..

نسال المولى القدير أن يردنا إليه رداً جميلاً ..

بوركت أخي الحبيب .. شاكرين لك إبداعك المتواصل







التوقيع :
البريك للعقارات - الرياض - امتداد شارع سدير غرب الرياض
0507595903 مكتب 012675046 / 012675048

    رد مع اقتباس

قديم 05-09-2007, 11:58 AM   رقم المشاركة : 5
عقاري-مميز
مشرف
 
الصورة الرمزية عقاري-مميز





عقاري-مميز غير متواجد حالياً

عقاري-مميز is on a distinguished road

افتراضي رد على: الدعاء و الصدقة

الله يعطيك العافيه اخوي ماقصرت والله يطرح البركه في مالك وولدك
والله ان كلامك صح 100%

ابو عبدالله







 
من عروضي في المنتدي

0 انفض التراب
0 ارض للبيع خلف اليمامه الزراعية
0 بناية للبيع في الشريط التجاري
0 ارض كبيررررررررة للبيع على طريق الدمام
0 عقااااااااااااااااااااااااااري جديد فهل من تررررررررررررحيب

    رد مع اقتباس

قديم 09-25-2007, 10:56 PM   رقم المشاركة : 6
alwsel
مشرف أول
 
الصورة الرمزية alwsel






alwsel غير متواجد حالياً

alwsel is an unknown quantity at this point

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى alwsel إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى alwsel

افتراضي رد: الدعاء و الصدقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المؤمن إذا مات تمنى الرجعة إلى الدنيا ليكبر تكبيرة أو يهلل تهليلة أو يسبح تسبيحة .


جزاك الله الف خير







التوقيع :
لتواصل والاستفسارات 0500417787


للعروض العقاريه اضغط هنا




لمشاهد عروض مخططات شوران اضغط هنا






للعروض العقاريه اضغط هنا
لتواصل والاستفسارات 0500417787

    رد مع اقتباس

قديم 09-27-2007, 11:50 PM   رقم المشاركة : 8
ali212

( عضو )

 
الصورة الرمزية ali212





ali212 غير متواجد حالياً

ali212 is on a distinguished road

افتراضي رد على: الدعاء و الصدقة