شبكة العقار المساعد العربي

العودة   شبكة العقار المساعد العربي > المنتديات العامة > المنتدى العام > المقالات الاقتصادية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

المقالات الاقتصادية مقالات اقتصادية من حول المشاريع والشركات والاقتصادية

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

العروض

 

!!! عزيزي الزاير بياناتنا تفيد بانك غير مسجل !!!

سجل الان



رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-16-2007, 12:56 PM   رقم المشاركة : 1
المصداقية
مشرف عام
 
الصورة الرمزية المصداقية





المصداقية غير متواجد حالياً

المصداقية is an unknown quantity at this point

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المصداقية

Post ضخ أكثر من 120مليار ريال لتنفيذ 4مدن اقتصادية ومركز مالي تؤسس بداية مرحلة استثمارية ع

الرياض - محمد عبد الرزاق السعيد، فهد المريخي:
تسعى السعودية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية من خلال إعلانها عن إقامة المدن الاقتصادية التي بدأ إطلاقها في 2005م، إذ تم إطلاق أربع مدن اقتصادية حتى الآن هي مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ وتلتها في عام 2006م مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ثم مدينة المعرفة الاقتصادية في المدينة المنورة ومدينة جازان الاقتصادية، إضافة إلى مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض.
وتتجاوز رؤوس أموال هذه المشاريع التي تعد نقلة في القطاع العقاري المحلي وبداية مرحلة استثمارية عقارية جديدة مجتمعة 40مليار ريال، فيما تتجاوز تكلفة إنشائها 120مليار ريال.

وتوقعت دراسات تم إعدادها من قبل المطورين لهذه المدن أن يتجاوز حجم الاستثمارات التي سيتم استقطابها خلال السنوات القليلة المقبلة في هذه المدن 255مليار ريال.

وتجري الإعدادات حسب هيئة الاستثمار لتأسيس مدينتين اقتصاديتين في كل من المنطقة الشمالية والمنطقة الشرقية، لتستكمل بذلك المدن الاقتصادية في المواقع التي أشارت إستراتيجية الهيئة العامة للاستثمار إلى اختيارها كنقاط انطلاق لصناعات تصديرية من المملكة والتي أعلنت في أواخر عام 2004م، إذ تؤكد الهيئة العامة للاستثمار أن الباب لا يزال مفتوحا لعشرات المشاريع والمبادرات الاستثمارية العملاقة، وإن كانت بصيغة مختلفة عن المدن الاقتصادية، إذ أن المملكة تضم فرصا استثمارية كبرى في غاية الربحية والجاذبية بالنظر إلى ما يتوفر فيها من مقومات اقتصادية، ومعدل نمو سكاني مرتفع، ومساحة، ووجود العديد من مقومات الاستثمار في المملكة، وما يتوفر فيها من موارد طبيعة وموقع إستراتيجي.

وقد تم إطلاق المدن الاقتصادية بهدف الاستغلال الأمثل لمقومات المملكة المتعددة والتي تشمل السيولة المتوفرة في القطاع الخاص وكون المملكة أكبر مصدر للطاقة في العالم، ومن أكبر الأسواق الاستهلاكية في المنطقة، بالإضافة إلى الاستفادة من موقع المملكة الاستراتيجي كنقطة وصل بين الشرق والغرب.

وتعد المدن الاقتصادية مفهوما جديدا عالميا طورته الهيئة العامة للاستثمار يجمع ما بين المقومات الاقتصادية للمدن الصناعية والمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة لتشكل مدنا حضارية متكاملة وتمثل مثالا رائدا في التطوير العمراني على المستوى العالمي، ويرتكز اقتصاد كل مدينة على تجمعات اقتصادية مختلفة تم اختيارها بناء على المزايا التنافسية للمملكة. وتوفر هذه المدن مرافق خدماتية ولوجستية وسكنية متكاملة، وبيئة عمل تنافسية لتكون منظومة اقتصادية جذابة للاستثمار الوطني والأجنبي، كما أنها تمثل ابتكارا عالميا في مبدأ الشراكة بين القطاع العام والخاص، إذ يتحمل القطاع الخاص كافة تكاليف تأسيسها بما في ذلك شراء الأرض التي تقام عليها المدينة دون أن تتحمل الحكومة أي عبء مالي باستثناء تقديم التسهيلات والخدمات التي يحتاج إليها المستثمرون.

وينطوي تأسيس هذه المدن على عدة أهداف إستراتيجية أبرزها تحقيق تنمية إقليمية متوازنة، حيث تهدف المدن الاقتصادية إلى تسريع عجلة النمو الاقتصادي في المناطق الأقل نموا في المملكة من خلال ضخ أكثر من 200مليار ريال كاستثمارات في هذه المناطق خلال العشر سنوات القادمة، والتنوع الاقتصادي، حيث إن هذه المدن الاقتصادية ستنشئ صناعات وخدمات تنافسية جديدة في المملكة، وهذا سيؤدي إلى تقليل اعتماد اقتصاد المملكة على إيرادات النفط، وتوفير الوظائف في مختلف القطاعات، إذ أظهرت الدراسات أن كل وظيفة مقدمة في القطاعات الصناعية في المدن الاقتصادية تؤدي إلى توفير 5إلى 7وظائف في صناعات خدمية مرتبطة بها، كما سيؤدي إطلاق المدن الاقتصادية إلى استقطاب الشركات العالمية في مختلف القطاعات، ما سيسهم بنقل المعرفة والتكنولوجيا من هذه الشركات إلى القطاع الخاص السعودي، وستحسن من شبكات البنية التحتية الوطنية مثل المطارات، والموانئ، والطرق السريعة، وخدمات الاتصالات، والذي سيرفع من تنافسية المملكة إقليميا وعالميا.

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

ويعتبر مشروع "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" في المملكة من أهم وأكبر المشاريع التي ينفذها القطاع الخاص في المنطقة، حيث تم الإعلان عنه في شهر ديسمبر

2005.وتأخذ شركة إعمار المدينة الاقتصادية على عاتقها دور المطور الرئيسي لهذا المشروع، وقد شكل المشروع عند انطلاقته الأولى مدينة اقتصادية متكاملة مؤلفة من 6مناطق رئيسية هي الميناء البحري؛ الذي سيضاهي أكبر موانئ العالم، والمنطقة الصناعية؛ التي ستغدو محطة صناعية هامة ومحوراً للعمليات اللوجستية، والجزيرة المالية؛ التي ستصبح مركزاً مالياً وتجارياً، والمدينة التعليمية والطبية؛ التي ستجمع بين عدد من الجامعات والمدارس ومراكز الأبحاث والتطوير، والمرافق الشاطئية، والأحياء السكنية؛ المجمع السكني الذي يوفر أرقى أساليب الحياة العصرية. وتبلغ المساحة الإجمالية لمشروع "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" 168مليون متر مربع، مما يجعله أكبر مشروع للتطوير العقاري في منطقة الشرق الأوسط، على الإطلاق. كما كان قد أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في يونيو 2006م عن إنشاء مدينة المعرفة الاقتصادية في المدينة المنورة على مساحة تبلغ 4.8ملايين متر مربع برأسمال يبلغ 1.9مليار ريال، وحجم استثمار يصل إلى 25مليار ريال.

وفي يونيو من العام 2006م أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن إطلاق مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل والتي ستقام على مساحة تبلغ حوالي 156مليون متر مربع بتمويل إجمالي قدرة 30مليار ريال على مدى 10سنوات مقبلة بحيث يتم دفعه بالكامل من قبل القطاع الخاص، إذ تم البدء بالمخططات التفصيلية للمشروع، كما تم البدء بالتنفيذ في الموقع منذ سبتمبر 2006م.

وتمتاز حائل بموقعها الجغرافي المتميز، إذ تبعد ساعة واحدة بالطائرة من إحدى عشرة عاصمة عربية وإقليمية، ما يجعلها مؤهلة لتكون الشريان الحيوي للنقل والإمداد لمنطقة الشرق الأوسط من حيث نقل البضائع والمسافرين.

وتوقع القائمون على مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل أن تحظى المدينة بمكانة عالمية، نظرا لما تتمتع به من فرص استثمارية كبيرة، وبسبب موقعها الاستراتيجي وتمتعها بالثروات الطبيعية المحفزة للاستثمار، إذ ستوفر المدينة حوالي 30ألف فرصة وظيفية لأبناء وبنات المنطقة، ما يسهم في تطوير المنطقة اقتصاديا.

وكان تفاعل الهيئة العامة للاستثمار مشجعا لقيام هذه المدينة، إذ وضعت الهيئة ملامح رئيسة بأن تصبح منطقة حائل مركزا محوريا للنقل والتخزين والإمداد.

وتضم مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بحائل عدة قطاعات اقتصادية من أبرزها المراكز اللوجستية والنقل والامداد والتي تتمثل في المطار، والميناء الجاف، ومحطة النقل والتي تستخدم جميع وسائل النقل البرية، إذ من المتوقع أن ينتقل من خلالها حوالي 2.3مليون راكب سنويا، وخط سكة حديدي بأحدث المواصفات العالمية يربط المدينة الاقتصادية بالمنطقة الشرقية والشمالية والوسطى والغربية.

ومن المتوقع تنامي الاستثمارات التعدينية وعوائدها الاقتصادية على المنطقة الشمالية، إذ من المتوقع أن يبلغ معدل نمو القطاع التعديني التراكمي 9.1في المائة، حيث تشير الدراسات إلى أن المنطقة الشمالية غنية بالمواد المعدنية الخام، خاصة البوكسايت، والكاولين، والمنجنيز، والذهب، والنحاس، والفوسفات، كما تحظى المنطقة الشمالية حاليا ب 27موقعا لأعمال التعدين.

وسبق أن تم توقيع عقد الاستشارات المالية لإنشاء شركة للتعدين برأسمال 1.5مليار ريال في مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية مع تحالف "بنك بي إن بي باريبا، و بي أم جي".

وتضم المدينة مركزا للأعمال ومنطقة سكنية، إذ يبلغ حجم الاستثمار في قطاع الإسكان حوالي 10مليارات ريال وهو أكبر مبلغ استثماري في المدينة الاقتصادية، حيث خصص لإنشاء 30ألف وحدة سكنية، و 30ألف وحدة مكتبية، وتقدر الطاقة الاستيعابية للمدينة الإسكانية بأكثر من 450ألف ساكن.

كما أعلن خادم الحرمين الشريفين عن إنشاء مدينة جازان الاقتصادية في 4نوفمبر، إذ من المتوقع أن تستقطب المدينة استثمارات تتجاوز 100مليار ريال في القطاعات الصناعية والتجارية والسكنية، وتساهم في توفير نحو 500ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.

وتركز مدينة جازان الاقتصادية على الصناعات الثقيلة ذات الاستخدام الكثيف للطاقة مستفيدة من موقعها الإستراتيجي قرب أهم خطوط الملاحة الدولية على البحر الأحمر وقرب المحيط الهندي والتي تهيئ الفرصة لتلك الصناعات للتواجد في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، كما توفر المدينة بتكامل مرافقها كافة الاحتياجات اللازمة لإقامة الصناعات الثانوية المختلفة.

وتقع المدينة على بعد 50كلم شمال مدينة جازان بمساحة تبلغ حوالي 100مليون متر مربع بطول 12كلم بمحاذاة الشريط الساحلي، وتتكون من الميناء، ومنطقة الصناعات، ومركز الخدمات اللوجستية، ومحطة الطاقة والتحلية والتبريد، والمنطقة السكنية التي من المتوقع أن يسكنها حوالي 250ألف نسمة، وجزيرة مركز الأعمال، والمركز الحضاري، والكورنيش، وحي الواجهة البحرية، ومنطقة الخدمات الصحية، والمنطقة التعليمية. ونجحت المدينة في استقطاب استثمارات صناعية لشركات عالمية وسعودية، إذ تم وضع حجر الأساس لإنشاء ثلاثة مصانع عملاقة هي مصنع للحديد والصلب، ومجمع مصفاة ومصهر الألمنيوم بقيمة 15مليار ريال كاستثمار صيني دولي مشرك، بالإضافة إلى مجمع للتصنيع السمكي والحوض الجاف وتتجاوز قيمة تلك المشاريع مجتمعة 22.5مليار ريال.

ويقوم على تطوير هذه المدينة تحالف بقيادة كل من شركة Mmc الماليزية وهي أكبر شركة ماليزية وإحدى أنجح الشركات العالمية في مجالات الهندسة، والإنشاءات، والتعدين، والنقل، والخدمات اللوجستية، والطاقة، وتوليد الكهرباء، ومجموعة بن لادن السعودية والتي بدأت أنشطتها في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي، وتقوم الشركة بإنشاء مشاريع مدنية وصناعية مختلفة بعشرات المليارات من الريالات أنحاء العالم، كما يشارك في تطوير المدينة كل من شركة دار الدولية، وشركة عبر المملكة للاستثمار Pki، وشركة أ. ك. البكري وأولاده القابضة، وشركة طريق الغربية للتنمية الصناعية المحدودة Wwidc.

مركز الملك عبدالله المالي بالرياض

يعد مركز الملك عبدالله المالي بشمال مدينة الرياض إضافة متميزة للقطاع الاقتصادي والعمراني بالمملكة، إذ أعلن خادم الحرمين الشريفين عن إنشائه في مايو 2006م والذي سيقام على أراضي المؤسسة العامة للتقاعد الواقعة على امتداد طريق الملك فهد بالرياض، حيث سيكون الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط من ناحية الحجم والتنظيم والمواصفات التقنية والتجهيز ليضاهي المراكز المالية العالمية المماثلة.

وسيقام المركز على موقع تبلغ مساحته 1.6مليون متر مربع، إذ سيتم إنجازه على عدة مراحل سنوية، بتكلفة إجمالية تقديرية تبلغ 30مليار ريال، وتم البدء في أعماله الإنشائية والبنى التحتية مطلع العام الجاري، إذ من المتوقع أن يصاحب قيام المشروع توفير الكثير من الفرص الوظيفية في المجالات المالية ومجالات الإنشاء خلال الثلاث سنوات القادمة التي سوف تستغرقها تلك الأعمال.

وسيتم تصميم المركز وفق أحدث المعايير العالمية ليكون مركزا ذا اكتفاء ذاتي ومذهل لتسهيل ممارسة الأعمال المالية والاستثمار في المملكة، وقد عبرت عدة بنوك محلية وعالمية كبرى وشركات استثمار ومؤسسات مهنية وخدمية عاملة في المجال المالي بالمملكة عن رغبتها للانتقال إلى المركز، للمساهمة بشكل فعال في تنويع نشاطات أحد أكبر اقتصادات العالم المعتمدة على النفط. وسيضم مركز الملك عبدالله المالي المقر الرئيسي لهيئة السوق المالية، ومقر السوق المالية "تداول"، وأكاديمية مالية في قلب المركز، ومقار للعديد من البنوك والشركات والمؤسسات المالية الأخرى، وما يرتبط بها من شركات خدمات كالمكاتب المحاسبية، والمراجعة القانونية، والمحاماة، ومؤسسات التقييم، والمؤسسات الاستشارية والمالية، إلى جانب خدمات ومرافق أخرى متعددة مثل الفنادق، والحي السكني، وقاعات المؤتمرات، والمعارض، وأماكن الأنشطة الترفيهية والرياضية ووسائل النقل والمواصلات الحديثة.

ويستهدف إنشاء مركز الملك عبدالله المالي تجميع المؤسسات العاملة في القطاع المالي، ورفع مساهمة القطاع المالي في تنمية الاقتصاد الوطني بكل إمكانياته المتاحة، واستقطاب الاستثمارات المالية المختلفة، وتوفير الفرص الوظيفية للقوى الوطنية العاملة من خلال استحداث آلاف الوظائف، وتلبية حاجات التدريب والتطوير بإقامة أكاديمية مالية.

ويتضمن المركز أماكن للعمل لالتقاء الشركات والمؤسسات المالية، وأكاديمية مالية تعنى بالتخصصات المالية وتقدم دورات تدريبية للعاملين في القطاعات المالية، ومجمع سكني للعاملين في المركز، ومنطقة سياحية، وبنية تحتية متكاملة للنقل بالسيارات ووسائل النقل العام، إضافة إلى العديد من الخدمات والمرافق التي تجعل من المركز أحد أهم المراكز المالية المتكاملة في العالم.

ويجسد مشروع مركز الملك عبد الله المالي أحد جوانب الرؤية المستقبلية لمدينة الرياض التي وضعها المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي أعدته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ودعت فيه إلى أن تكون العاصمة السعودية مركزا ماليا وتجاريا نشطا ومنافسا بشكل يتكامل مع الدور الوظيفي والسياسي على المستويين الوطني والإقليمي الذي تحظى به الرياض. وأقرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض التصورات المعدة لمركز الملك عبد الله المالي في اجتماعها برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز إذ وجهت بتسهيل إجراءات إنجازه، حيث أن المشروع يحظى بأهمية كبرى من الناحية الاقتصادية، وسيساهم في دعم الجهود الرامية إلى تنويع اقتصاد المملكة من خلال مساهمة القطاعات الاقتصادية المختلفة في الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى أنه سيعمل على استقطاب الاستثمارات المختلفة، وتوفير الفرص الوظيفية للقوى العاملة السعودية، وسيمثل إضافة نوعية للنهضة العمرانية للرياض.

وقد أنشأت الهيئة العامة للاستثمار إدارة لمتابعة المشاريع كجهاز متخصص في شئون المدن الاقتصادية تابع لوكالة المدن الاقتصادية، وتم وضع خطة عمل متكاملة حتى عام 2020، إضافة إلى أن الهيئة تقوم الآن باستقطاب أفضل الموارد البشرية المحلية والعالمية اللازمة لتنفيذ هذه الخطة، ومن المتوقع ضخ أكثر من 200مليار ريال كاستثمارات من قبل الشركات المحلية والعالمية في هذه المناطق خلال العشر سنوات القادمة.







 
من عروضي في المنتدي

0 الخطوات الرئيسية لإجراءات إصدار رخصة البناء
0 مطلوب ارض صناعية.
0 بلوك على البحر
0 اصدر ديوان المظالم
0 عيني عليكم باردة

    رد مع اقتباس

البطاقات  العقارية أخبار المكاتب العقاريه متابعة المشاريع البريد العقاري المكاتب و الصفحات  الخاصة
اسلوب جديد ومحترف من تسويق العروض العقارية والخدمات المقاولاتيه الاتملك اخبار عن مؤنشأتك ، نساعدك في عرضها عبر المساعد العربي .. تصل للتنسيق اسلوب جديد من التسويق يبدء مع ولادة المشروع.. اتصل للتنسيق احصل على بريد بإسم عقاري مميز احفظ عروضك وعرف العملاء بخدماتك من خلال هذه الخدمة

قديم 09-22-2007, 02:11 AM   رقم المشاركة : 2
عابرالقارات

( عقاري متمكن )

 
الصورة الرمزية عابرالقارات






عابرالقارات غير متواجد حالياً

عابرالقارات is an unknown quantity at this point

افتراضي رد: ضخ أكثر من 120مليار ريال لتنفيذ 4مدن اقتصادية ومركز مالي تؤسس بداية مرحلة استثمار

أشارت إستراتيجية الهيئة العامة للاستثمار إلى اختيارها كنقاط انطلاق لصناعات تصديرية من المملكة والتي أعلنت في أواخر عام 2004م، إذ تؤكد الهيئة العامة للاستثمار أن الباب لا يزال مفتوحا لعشرات المشاريع والمبادرات الاستثمارية العملاقة،

شيئ جميل والله كم يغمرنا الفرح إذ نقرأ عن التطورالهائج في مملكتنا الحبيبه
والله يزيد الخيرات بالخيرات والحمدلله شكرا قولاً وفعلاً

شكرالك يالمصداقيه على هيك خبريااااااااات فتلك مبشرات
أنت أبو البشائر الله يبشر قلبك بالمسرات التي لاتنقطع وعقبا لك الخير ان شاءالله تعالى







التوقيع :

الحمدلله على سلامتك يافهد

    رد مع اقتباس

قديم 09-24-2007, 02:15 PM   رقم المشاركة : 3
المصداقية
مشرف عام
 
الصورة الرمزية المصداقية





المصداقية غير متواجد حالياً

المصداقية is an unknown quantity at this point

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المصداقية

افتراضي رد: ضخ أكثر من 120مليار ريال لتنفيذ 4مدن اقتصادية ومركز مالي تؤسس بداية مرحلة استثمار

فالك الخير يا وجه الخير يا عابر ولا كن نبي فعل مو كلام وحنا متاملين الخير والله .







 
من عروضي في المنتدي

0 مطلوب مهندسين في اسرع وقت.
0 انواع القلوب
0 للاهمية وشكرا.
0 ضاحية الملك فهد بالقطيف
0 شقة للبيع.

    رد مع اقتباس

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــــث المتقـــــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

Google
 
Web arabihelp.com
ترقية وتطويروإستضافة » شبكة الوافي التطويرية
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
انت الزائر رقم Hit Counter
[حجم الصفحة الأصلي: 89.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 86.84 كيلو بايت... تم توفير 2.48 كيلو بايت...بمعدل (2.77%)]