لإقامة بنية تحتية رقمية فائقة التطور
"مدينة الملك عبدالله" تناقش آفاق التعاون المستقبلي مع معهد (MIT) للتقنية
ناقشت شركة إعمار المدينة الاقتصادية، المدرجة في السوق المالية السعودية تداول، مع معهد ماستشوستس للتقنية (MIT) السبل المتاحة لتطوير البنية التقنية في مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وجعله من أكثر المناطق الاقتصادية تقدماً في العالم على صعيد تقنية المعلومات والاتصالات وأحدث المدن الذكية في العالم.
وقد اجتمع وفد من معهد ماستشوستس للتقنية (MIT) مع نضال جمجوم، الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، لمناقشة الاستراتيجيات الكفيلة بتطوير المشروع وجعله من أول المدن الذكية في العالم المرتكزة فعلياً على تقنية المعلومات. وقد حضر الاجتماع أيضاً فريق تقنية المعلومات في شركة إعمار المدينة الاقتصادية بقيادة عمر الخضيري، إلى جانب الفريق العامل على تطوير المشروع وفريق تقنية المعلومات في إعمار العقارية.
ويعد مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أكبر استثمارات القطاع الخاص في المنطقة بمساحته التي تتجاوز 168مليون متر مربع. ويوفر المشروع مجموعة من أرقى المنشآت ذات البنية التحتية المتطورة في أقسامه الستة التي تتكون من الميناء البحري، والمنطقة الصناعية، وحي الأعمال المركزي (يضم جزيرة مالية)، والمنتجعات، والأحياء السكنية، والمنطقة التعليمية. وتلعب الهيئة العامة للاستثمار التي تعد الجهة المسؤولة عن استقطاب الاستثمارات إلى المملكة العربية السعودية دور المشرف الرئيسي على المشروع، بالإضافة إلى توفير كافة المتطلبات والخدمات والتسهيلات.
وقال نضال جمجوم: "وسوف تشكل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية باعتبارها من أحدث المدن الذكية في العالم ركيزة أساسية في عمليات شركة إعمار المدينة الاقتصادية وضمان أكيد لتحقيق أرباح مستمرة". وقال عمر الخضيري: "يتيح لنا التعاون المشترك مع معهد ماستشوستس للتقنية استقدام أحدث التقنيات المتطورة وتوظيف أحدث الحلول في مجال تقنية المعلومات والاتصالات بالشكل الذي يضمن المحافظة على المكانة المتقدمة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية بين المدن الذكية في العالم لسنوات عديدة".
وسوف يساعد فريق معهد ماستشوستس للتقنية على تصميم خارطة الطريق التي من خلالها تصبح مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أكثر المدن تطوراً في العالم. وأضاف نضال جمجوم: "سوف توفر المدينة الاقتصادية أحدث التقنيات في مجال الاتصالات بما فيها الاتصال عبر الجوال وخطوط الألياف البصرية وتسهيلات الاتصال المرئي متعدد الأطراف وحلول الانترنت اللاسلكية. كما ستوفر المدينة أيضاً حلولاً إلكترونية أخرى بما فيها خدمات الدعم اللوجستي الإلكترونية للحركة وإدارة الأساطيل، وحلول الأمن الإلكترونية التي تشمل مراقبة المدينة بالكامل، وتسهيلات التجارة الإلكترونية، وخدمات الإعلام الإلكتروني مثل تلفزيون الكيبل ولوحات الإعلان الإلكترونية، وتسهيلات الطبابة عن بعد، والتعليم الالكتروني، والمنازل الذكية، وأنظمة إدارة الطقس الإلكترونية داخل المدينة". وسوف تتيح الإمكانات التي تتمتع بها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على صعيد تقنية المعلومات من أكثر المدن أمناً في العالم، وفي الوقت ذاته إيجاد بيئة ملائمة للأبحاث والتطوير من شأنها نشر حلول تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة في المناطق الأخرى في العالم. وقال عمر خضيري، مدير أول لقسم تقنية المعلومات في شركة إعمار المدينة الاقتصادية: "ستكون البنية المعلوماتية المتطورة التي تقوم عليها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحد أهم الميزات التنافسية التي تشجع المستثمرين على اختيارها مقراً لأعمالهم، وذلك بالمقارنة مع بقية المناطق الاقتصادية الخاصة في المملكة العربية السعودية".
وقد زار وفد معهد ماستشوستس للتقنية موقع مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ، حيث تقدم أعضاؤه باقتراحات من شأنها جعل المدينة أكثر تطوراً وتقدماً على الصعيد التقني. وسوف يقوم الوفد بزيارة المدينة خلال عمليات الإنشاء لتطبيق الإجراءات التي تجعلها واحدة من أهم المدن الذكية. ويعتبر معهد ماستشوستس للتقنية، الذي تم تأسيسه عام 1865، من المؤسسات التعليمية الخاصة المستقلة، وهو يضم 5مدارس وكلية واحدة والعديد من المراكز متعددة الاختصاصات والمخابر والبرامج الأكاديمية.