معادلة التطوير والاستثمارات العقارية
م. عبد المنعم بن محمد نيازي مراد -
24/02/1428هـ
ammorad@ewaa.com.sa
الفصل الأول
إن معادلة التطوير والاستثمار العقاري تتكون من عدة حلقات مترابطة ومتسلسلة والتي من خلالها قدمت الكثير من الأعمال التطويرية والاستثمارية السديدة (ماذا لو كانت هناك برامج تثقيفية بمعادلة التطوير والاستثمار العقاري؟) أولا: ليس كل شركة أو مكتب استشاري مالي يستطيع أن يقدم الكيفية والأسلوب أو النهج السديد في دراسات التطوير والاستثمار العقاري، وهذا مهم تبيينه كي لا تختلط الأمور على الكثير من أصحاب الثروات والمستثمرين (ولا يوجد مكتب استشاري مالي سعودي خبير ذو تجربة دولية).
والأهم أن الحلقة الأولى من الدراسة السوقية لوضع السوق والمركزة على هدف أو منتج بذاته ثم إعداد الدراسة المالية المبدئية التي تقدم الرؤية الأولى لصحة الاستثمار أو الفكرة ومن ثم الشروع في معرفة وإكمال نتائج الجدوى الاقتصادية ووضعها بتمييز مهم وهو قبول قراءة المستثمرين لها وسهولة تحليلها تحت عوامل المتغيرات والمؤشرات، أما الحلقات الأخرى فهي ذات أهمية في إيجاد المطور والمسوق والمثمن والجزئيات العملية المدعمة لإنجاح الفكرة ماديا ومعماريا.
وللحديث بقية عن جزئيات الحلقات وفي فن التطوير والاستثمار، لك أيها الفتى ابن المواطن.
الفصل الثاني
بعد سنين من استخدام مبادئ الإدارة والتحليل النفسي للمساعدة في تأهيل رجال الأعمال والموظفين، أصبح من الواضح تماما بالنسبة لي أن النجاح في العمل هو حاصل جمع عنصرين فقط معا، وهما على الدرجة نفسها من الأهمية (1. إنجاز مهام ومشاريع العمل التي يتم تكليفك بها بنجاح. 2. إدارة علاقات عملك بنجاح.)
في بعض الأحيان يسير هذان العاملان جنباً إلى جنب في أحيان أخرى يتعارض كل منهما مع الآخر، وتحقيق التوازن بين هذين العاملين في مجال العمل هو الصيغة المثلى للنجاح المهني. إن تحقيق هذا التوازن يبين مهارات العمل ومهارات التعامل بين الناس الأمر الذي يتطلب الانتباه الجيد إلى مهام العمل وفي الوقت نفسه الانتباه إلى الشخصيات التي تتعامل معها.
وفي كل من هاتين المنطقتين الرئيستين فإن التقدم في مجال مهنتك يتطلب القدرة نفسها على الاستفادة من الفرص وتجنب الشراك، وهذا صحيح بصفة عامة بغض النظر عن المهنة التي تعمل فيها، ونوع العمل الذي تقوم به، وبغض النظر عما إذا كنت تعمل في شركة كبيرة أو في ورشة عائلية صغيرة أو حتى إذا كنت تدير عملك الخاص.
إن عالم الأعمال يتميز بالتنافس الشديد وسرعة الإيقاع ولا يوجد فيه مجال للأنماط التي تشوش على قدرتك على قراءة الأحداث والشخصيات والاستجابة لها بسرعة.
ولا يوجد مجال أيضا للأنماط التي تتداخل مع ذلك لأفضل مجهود لديك من أجل إتمام مهام العمل التي تتعهد بإنجازها، فإذا كان بإمكانك إنجاز العمل بكفاءة والتعامل مع مختلف الشخصيات فيه بنجاح فسوف تزداد فرص تحقيقك لأهدافك وتقدير الآخرين لك وتقدمك في مجالك المهني.
فإذا كنت تشعر بداخلك أن لديك قدرات كامنة تتيح لك العمل في شكل أفضل مما أنت عليه الآن أو إذا شعرت بأنك لا تقدم للعمل كل ما لديك، أو أنك تستحق منصبا أو راتبا أو تقديرا أفضل مما تحصل عليه الآن، فلربما أن لديك نمطا سلبيا يعوقك ويشوش عليك من أحد أو كلا المجالين السابقين المطلوبين للنجاح في مجال العمل.
ومين لابنك غيرك؟.. ابنى واعمر أرض بلادك.. بكرة الخير لك ولاولادك... الفتى ابن المواطن..
مستشار وخبير عقاري دولي
شركة إيواء الديرة للتطوير العقاري المحدودة
رئيس لجنة التطوير العمراني - الغرفة التجارية الصناعية في جدة
عضو لجنة تقنية المعلومات - الغرفة التجارية الصناعية في جدة