افتخر بي بنات بلدي</STRONG>
نعم افتخر بي بنات بلدي الي تبحث عن الكسب الحلال والحمد لله يوجد الكثير الي نفتخر فيها
الافكار كثيره للمشاريع انساء ويمحلاها لوتكون فقط نساء 100% ويزينه لو اتحدو مجموعه سواء في مشروع مثل هذا المشروع وقد سبقت تجربته من قبل ونجح والحمد لله المشروع اكلات شعبيه تخيل تاكل من يد بنت بلدك اومن يد عامل اجنبي والله اتمناان اشوف هذا المشروع في كل مدينه في المملكه الحبيبه وبشراخواتي المشروع لايكلف الكثير
---------------------ودليل تجربت الغير وسئل مجرب نقلته لكم جريده الحياه)
في هذا الخبر وتجربه لبنات البلد الله يوفقهن ويوفق كل من يبحث عن باب رزق حلال
=====-------------------------------------------------------------------------======
يعتمد خدمة التوصيل لزبائنه ... مطعم «نسائي» 100 في المئة للوجبات الشعبية في حائل
حائل - محمد الخمعلي الحياة - 10/03/08//
نجحت أربع سيدات سعوديات في العقد الثالث من العمر في افتتاح أول مطعم نسائي في حي المطار في حائل، يعنى بتحضير وتوصيل الوجبات االشعبية إلى المنازل (خدمة التوصيل). وتقوم السيدات الأربع بطهي الأكلات الشعبية داخل «منزل شعبي» مجهز بشكل كامل.
منال (21 عاماً) طالبة في كلية التربية، هاوية من الدرجة الأولى لفن الطبخ الشعبي بحسب قولها، تؤكد أنها صاحبة الفكرة واقترحتها على زميلاتها الثلاث الأخريات من أجل ملء أوقات فراغهن بالمفيد إلى جانب تحقيق فائدة مادية، إذ إنها لا تزال طالبة في الكلية وزميلاتها أنهين دراستهن وبقين عاطلات في منازلهن.
الفكرة التي كانت تراود منال تبلورت بعد أن شجعتها زميلاتها نوره وهدى والهنوف، فقررن سريعاً تخطي حاجز الخوف والمبادرة بإنشاء المطعم النسائي داخل بيت شعبي قمن باستئجاره وتجهيزه بالكامل من أدوات طبخ ومواد تموينية، وبالفعل نجحت منال وزميلاتها في كسب الزبائن بعد الحصول على سلفة بقيمة ألف ريال سعودي من إحدى قريباتها، أضافت إليها مبلغاً آخر كانت تحتفظ به زميلتها الهنوف وبدأت مشروعها.
وعلى رغم حداثة التجربة التي جعلت منال وزميلاتها يتخوفن كثيراً من المعوقات التي قد تعترض طريقهن، كعدم تقبل المجتمع للفكرة، إضافة إلى وجود منافسات لهن من خلال المطاعم الشعبية التي تبيع الوجبات الشعبية وهي الوجبات نفسها التي يقمن بطهيها مثل: السليق، الجريش الحنيني، القرصان، المرقوق، إضافة إلى أصناف تقليدية مختلفة تتصدر لائحة الطعام في «مطعم البنات» كما أطلقن عليه.
وتؤكد منال وزميلاتها الثلاث بأن الانطباع الأول لدى غالبية زبائن وزبونات المطعم خلال أول يوم من افتتاحه هو الإعجاب والدهشة من فكرة المطعم، إذ إن سيدات كثر حين شاهدن المطعم أبدين إعجابهن وسعادتهن به.
وتقول إن زبائنها هم من فئة السيدات، خصوصاً الكبيرات في السن اللاتي يقطن في الحي نفسه، «هناك سيدات كبيرات في السن يأتين لتجربة وجبات شعبية قديمة، وعلى النقيض هناك أشخاص ممتعضون من التجربة وغير راضين عن وجود مطعم نسائي داخل منزل».
وتزيد: «إلا أنه يمكننا القول بأننا تجاوزنا العقبات بمساعدة من أهالينا، ونحن راضيات تماماً عن التجربة وعن التشجيع والصدى الإيجابي والربح المادي==
الله يوفق الجميع وهذا المشروع للجميع اختي قد تفتحين باب رزق لكثير ليساء شرط ان تعملي فيه ناس محتاجه للعمل الشريف فكوني عون لهم وفتحي باب رزق لهم ولك اخول الرابح
واي خدمه تحت امر الجميع في المنتداء الحبيب