يحز في نفسي ما يقوم به بعض العقاريين من مكاتب أو وسطاء أو مسوقين عندما يدعي أحدهم بأنه هو المالك للعرض الذي لديه بعدما يكتشف أن نفس العرض معروض لدى الكثير فتثور ثائرته ظناً منه أن الغير سيحظى بالبيع ويفوّت عليه فرصة الحصول على العمولة [السعي] ناسياً أو متناسياً بأن هذه أرزاق بيد الله ومثل ما أنه يسعى لرزقه فغيره يسعى كذلك
فقد يكون العرض بيده و أيضاً المشتري ولكن
لا يتم البيع لسبب ما
فليتمنى كل من في قلبه ذرة حسد أو طمع الخير لغيره
كما يتمناه لنفسه
كما في الحديث الشريف:
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
آخر تعديل أم عبدالعزيز وسيطة عقارية يوم 03-24-2008 في 06:09 PM.